منتديات جوكر . JoKeR

منتديات جوكر . JoKeR


 
الرئيسيةبوابة الأخباراليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظام الذي نشر الطائفة في سوريا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dragon doma
عضو جديد
عضو جديد
avatar

المشاركات : 34
تاريخ الآنظمام : 14/08/2013
عمري : 28
الموقع : https://www.facebook.com
الوظيفة : مهندس مكانيكي

مُساهمةموضوع: نظام الذي نشر الطائفة في سوريا   الخميس 05 سبتمبر 2013, 3:48 pm

أسس أكثر من ستين ناشطاً ومثقفاً بينهم المخرج المسرحي وليد قوتلي وعلي ديوب وفراس أتاسي مجموعة مغلقة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وقد أشركوا الأستاذ غسان عبود في النقاش الذي تناول موضوعاً ساخناً يتصل بالتركيبة الطائفية في سورية، ويسر موقع أورينت نت أن ينشر مداخلتين هامتين أدلى بهما غسان عبود، لاعتقادنا أنهما تطرحان أفكاراً هامة، وتفتحان نقاشا عميقاً وحقيقياً حول الموضوع.


 المداخلة الأولى
بكل الأحوال أنا أنكر تعرض العلويين لظلم تاريخي كما قال الأخ فراس أتاسي أو نوع من الهلوكوست من قبل السوريين، وأعتقد أن السوريين تاريخيا هم من تحمل أذى العلويين بدعمهم للانفصال عن سوريا مع الاحتلال الفرنسي وكذلك في حملتهم على اللاذقية وقتل حوالي 20000 ألف سني واستباحة المدينة قبل نحو 100 عام، هذا في التاريخ القريب، ومساعدتهم لحملات الصليبين!

وما فتوى ابن تيمية إلا فتوى حرب أي قالها عند الحرب وليست فتوى راحة! وإن كانوا قد تعرضوا إلى حملات لاشتراك كتائب منهم مع حملات الصليبين لكنها كانت حملات حرب وليس حملات إبادة! الأمر الآخر أن اشتراك العلويين بالثورة كان سيعطيهم صك براءة من أسد وعدم اشتراكهم هم أو غيرهم لا يؤثر على وتيرة الثورة ولا على قوتها ولا على شرعيتها! باعتقادي أيضا أن الطائفة هي التي تقود أسد وليس أسد هو الذي اختطفها(!؟) من يتابع المسيرات التي اجتاحت منطقة المزة وطرطوس مع الأيام الأولى للثورة كانت تردد بشار على العيادة وماهر على القيادة هذا كان بمثابة تحذير وإنذار من الطائفة لبشار أنه إن لم يستمر أو تراجع هناك بديل له وهو أسدي أيضا! بالتأكيد التعميم خطأ لكن الاستثناء يثبت القاعدة!

بكل الأحوال نحن أمام مشكلة حقيقية ولا يجب أن نخفي رؤسنا بالرمال بحجة الوطن الجامع أو بحجج القيم الوطنية؛ فالقيم خلقت لخدمة الإنسان وليس العكس! لذلك أجد من هذه المنطلقات أنه من الضروري تشخيص المشكلة بشكل صحيح وبعيدا عن أي مجاملة ثم إيجاد العلاج الناجع لها. لو كان عند السنة حالة مرض طائفي كما صور ديوب وإن لم يعمم وقال البعض، لما وصل العلويون خصوصا والأقليات عموما إلى الحكم... لكن كان الحديث في ذلك الوقت يدور على أنه يجب إعطاء الأقليات فرصة للحكم حتى ينصهروا بالوطنية ولا يكون لهم حجج الانفصال. الذي جرى أن هذه الأقليات قزمت سوريا وبالآخر دمرتها!

قد يقول البعض، النظام كان فيه كثير من السنة أنا أقول حتى ولو فيه نصف السنة أو أغلبهم فإن العلويين يتحملون المسؤولية الكاملة طالما هم لم يخفوا يوما ولاءهم للنظام وولاء النظام لهم، وإن كان هناك بضعة معارضين! لأنهم مسؤولون عن شكل الحكم، وكل حكم مسؤول عن شكل الحضارة التي أسسها!

نصف سكان أمريكا أوربيون ولاتين، لا يقال أن حضارة أمريكا أوربية أو لاتينية! في ألمانيا 10000 طبيب سوري لا أحد يقول إن الحضارة الطبية الألمانية حضارة طبية سورية، في عصر الدولة الإسلامية أكثر من نصف النخب العلمية والفلسفية والدينية من غير العرب، فرس وتركمان... لم يقل أحد أنهم إلا من صلب الحضارة العربية.... والحديث طويل لأن المشكلة عميقة وضاربة!

 المداخلة الثانية
للعلم مسألة حكم الأقليات ليست وليدة العصر الحديث، وليست حالة فريدة في التاريخ السوري، فقد حكم الحمدانيون نصف سوريا وكانت امتداداتها الجغرافية أكبر من سوريا الحالية؛ فقد شملت الموصل وأجزاء من المناطق المحتلة من قبل تركيا حتى حمص، وهم شيعة إمامية جعفرية، والسوريون وقفوا معهم والدليل أن الحمدانيين صارعوا بيزنطة فالحاكم الذي لديه مشكلات أو نقمة داخلية لا يقوم بغزوات متكررة، قد يقول البعض إنهم ربما كانوا يصدرون أزمة ناتجة عن رفض داخلي!

تصدير الأزمة يكون بافتعال حرب وليس عبر حروب متكررة تأديبية حقيقية طالما انتصر فيها الحمدانيون، وهذا يؤكد أن الطائفية طارئة في سوريا أسس لها العثمانيون بظلم البعض، لكن ظلمهم شمل باقي الطوائف أيضا بمن فيهم السنة السوريون عربا وكردا، في حين كرسها العلويون، بعد وصولهم للحكم 1963، ثم بعدما قضوا على شراكتهم مع الأقليات الأخرى الدروز والإسماعيلية واستأثروا بالحكم والمال والتجارة، ورسخوا قيم معاداة ونبذ الآخر لأسباب طائفية.

أنا درست الإعلام في دمشق وعلاقاتي بالزملاء العلويين كثيرة جدا كنا دائما نحس منهم برغبة التسلط، وفوقية السلطة، وعداء يأتون به في حقائبهم عندما يتركون الجبال إلى دمشق أو المدن الأخرى!؟ أحدكم أرسل لي على الخاص يؤكد أن بعض العلويين بسبب الفقر اضطروا لبيع نسائهم، وهذا هو الظلم التاريخي المقصود. أؤكد أن الفقر كان سمة عامة في النصف الأول من القرن العشرين في سوريا وأن جبل الزاوية أشد وحشة وفقرا ومعظم مساحاته حجر أصم، وكذلك جبل الدروز وكذلك الأكراد الذين عاشو في فقر أقرب إلى العدم، وقضى كثيرون جوعا ومرضا ولم تحدث عندهم هذه الحالات! ربما لدراسة هذه الحالة نحتاج الى المعرفة عن قرب حول ماهية وحالة المرأة في التقليد والثقافة والتربية الدينية العلوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظام الذي نشر الطائفة في سوريا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جوكر . JoKeR :: منتديات اخرى :: قسم الأخبار العالمية-
انتقل الى: